كلمة سعادة العضو المنتدب


Sh Abdul Rehman Bin Mohammad Bin Jabor Al Thani - Managing Director -o

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

بمناسبة انتهاء فترة الستة أشهر الأولى من عام 2015 وإصدار البيانات المالية المرحلية المراجعة من قبل مدقق الحسابات عن هذه الفترة، فلا يسعني إلا أن أتقدم بجزيل الشكر والعرفان لسعادة رئيس مجلس الإدارة الموقر وللسادة أعضاء المجلس الكرام وللسيد الرئيس التنفيذي ورؤساء المجموعات ولجميع الموظفين على ما بذلوه من جهود وعلى ما تم تحقيقه من إنجازات خلال النصف الأول من عام 2015.

لقد شهد النصف الأول من هذا العام أحداث هامة من ضمنها عقد اجتماعي الجمعية العامة العادية وغير العادية للمساهمين في شهر مارس 2015، حيث تم في هذا الاجتماع أخذ موافقة السادة المساهمين على قيام بنك الدوحة بإصدار سندات دين ضمن برنامج سندات اليورو متوسطة الأجل لدى البنك ضمن المحددات التي عُرضت على الجمعية، وسوف يتم اغتنام أفضل الفرص خلال المهلة المحددة لإصدار هذه السندات.

كما تمت الموافقة على قيام بنك الدوحة إما مباشرة أو عن طريق شركة ذات غرض خاص بإصدار أدوات رأس مال أساسي بمبلغ 2 مليار ريال قطري بحيث تكون أداة الإصدار مؤهلة كرأس مال أساسي إضافي للإصدار في قطر وفقاً لشروط ومتطلبات مصرف قطر المركزي وعلى تعديل الفقرة الثالثة من المادة (9) من النظام الأساسي لرفع نسبة تملك الأجانب إلى 49% من أسهم رأس مال البنك. وقد تم بالفعل إصدار هذه الأدوات كما تم رفع نسبة تملك الأجانب بأسهم رأس مال البنك من 25% إلى 49% ووضعت في حيز التنفيذ في 21 أبريل 2015.

كما دشن البنك في 29 ابريل 2015 عملياته المصرفية في الهند في احتفال كبير أقيم في فندق ترايدنت في مومباي وحضره عدد كبير من المسؤولين والدبلوماسيين والمصرفيين والاقتصاديين وشخصيات رفيعة المستوى من كلا البلدين، وبهذا يعد بنك الدوحة أول بنك قطري يكون له فرع بشبه القارة الهندية يزاول كافة الأعمال المصرفية. وفي 25 يونيو 2015 افتتح البنك مكتبه التمثيلي الثاني عشر في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا كجزء من استراتيجية التوسع على المستوى الدولي.

وحصل البنك أيضاً في شهر مايو 2015 على جائزة “أفضل بنك تجاري إقليمي” من مجلة بانكر ميدل أيست نظراً للملاءة المالية التي يتمتع بها بنك الدوحة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي ولما قدمه من خدمات ومنتجات مصرفية متطورة، كما حصل على جائزة المبادرات البيئية 2015 من المنظمة العربية للمسؤولية الاجتماعية وجائزة الطاووس الذهبي العالمية للمسؤولية الاجتماعية للشركات عام 2015 من معهد المديرين.

كما تمكنا وبحمد الله تعالى خلال النصف الأول من عام 2015 بالرغم من شدة المنافسة الموجودة في السوق ومن الأحداث التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط وتفاقم أزمة اليورو في دول الاتحاد الأوروبي من تحقيق إنجازات ملحوظة ومتميزة على الصعيد المالي والصعيد الخدمي، حيث طرحنا العديد من الخدمات والمنتجات المبتكرة وحققنا صافي أرباح في نهاية منتصف العام بمبلغ 801 مليون ريال قطري إضافة إلى نسب نمو عالية بمعظم المؤشرات المالية ومعدلات أداء متميزة بالمقارنة مع البنوك الأخرى، حيث بلغت نسبة العائد على متوسط حقوق المساهمين 18.4% ونسبة العائد على متوسط الموجودات 2.03%.

وحيث أن الاقتصاد القطري لا يزال يشهد معدلات نمو جيدة بالرغم من الركود الذي ساد مختلف اقتصاديات دول العالم وخاصة اقتصاديات دول الاتحاد الأوروبي ودول منطقة الشرق الأوسط ولفوز دولة قطر بتنظيم مونديال 2022 لكأس العالم فإننا نتوقع وجود حركة متنامية بكافة القطاعات الاقتصادية وطرح المزيد من المشاريع التنموية خلال السنوات القادمة، لذا فإننا نتوقع من الإدارة والموظفين اغتنام هذه الفرصة وتحقيق المزيد من الإنجازات. ولتحقيق هذه الأهداف فإن ذلك يتطلب وجود تنسيق وتعاون وثيق بيننا جميعاً مجلس وإدارة وموظفين، حيث أن التباطؤ الاقتصادي والصعوبات المالية التي تواجهها مختلف أسواق المال في العالم قد ألقت على كاهلنا مسؤوليات كبيرة وبالتالي لا بد من مضاعفة الجهود خلال الفترة القادمة والعمل مع بعض كفريق واحد لتحقيق ما نصبو إليه من أهداف.

وأخيرا، لا يسعني إلا أن أكرر شكري وتقديري لكل من ساهم في هذه الإنجازات إذ لا يزال لدينا الكثير من العمل والأهداف التي نسعى إلى تحقيقها، ونحن واثقون بأنكم أهل لتحمل هذه المسؤولية في المرحلة المقبلة، ولكم منا كل الدعم والمساندة، والله الموفق.

عبد الرحمن بن محمد بن جبر آل ثاني
العضو المنتدب